روتيني مع تغييري

ياسين أبريل 11th, 2008

سوف أمزج في هذا الحديث بين الإدمان والتغيير النفسي و تغيير ما حولي.

إدمان ما بعده إدمان هذا الذي أنا فيه هذه الأيام، لن حين جلوسي أمام جهازي أحس بشيء اسمه الوقت لا أدري كيف وصلت لهذه الدرجة من الإدمان على الانترنت والحاسوب بشكل عام لم يسبق لي منذ أن بدأت في استخدام الحاسوب أن قضيت أوقاتا مثل هذه والتي لا أعرف لها مدخلا ولا مخرجا سوى أنني واقع فيها وقد بدأ يصيبني نوع من أحد الأشياء لم أعهده من قبل، بدأت حقيقة ألاحظ بعض التقصيرات مني تجاه صحتي وأسرتي و الأخطر دراستي، لكن علي وسيكون تحد بالنسبة لي في الأيام المقبلة أن أضع قرارات أفهم فيها نفسي ماذا أريد أن أنجز من بين كثير من الأمور تنتظرني وأخرى تنتظر مني بعض التفكير وأخرى بعيدة أراها الآن تنتظرني أن أبدأ في التفكير الطويل لها.من ممارساتي الأخلاقية التي جبلت عليها أنني أسرع بنفسي في إنجاز أموري أقصد الإنجاز الكامل بدءا بمحاولة التفكير والتفكير فالتخطيط والإنجاز، هذا كنت عليه تقريبا قبل أقل من بضعة شهور، لكن لماذا هذا التغيير؟ واحدة من بديهيات تكويني الخلقي والتي لا تنضب مني أنني العدو اللدود لشيء اسمه” الروتين ” حتى هذه الكلمة لا أحبها. اعتدت وجبلت على تغيير كل أمر لي الصلة والقدرة على تغييره أو على الأقل تعديله.

أحيانا و فيما أحسب أرى بأن هذا التغيير في بعض القليل جدا من الأمور لا يجب أن يكون و يحدث   يعني أن تلك الأمور القليلة جدا لا تستحق التغيير! لكن رغم ذلك أنا أغيرها.كما قد يقول أحد بأنه ضدها أو ضد تنميتها لكنني لن أتعامل مع تلك الأمور نفسها بتعاملي مع أخرياتها، وقاعدة فيّ كذلك أني لا أرضى بأقل من التغيير الذي يزيد في نفع و تطوير الشيء المغير عليه من قبل. وقد اكتسبت التمييز في ذلك واستدنت فيه أيضا لتجاربي التغييرية وآراء من حولي من ذوي الخبرات الطويلة. وليس من الشرط أن يكون هذا التغيير نحو الأحدث فذلك تحديث وتجديد، لكن شرط أن يكون نحو الأفضل كما ذكرت.بالعودة أعلاه ماذا وقع بي أنا الذي يكاد لا يطيق بعض الناس من حوله إلا بسبب ذلك الركود الذي غرقوا فيه، حالاتي التي كنت فيها ساعدتني بشكل كبير في الوقوع في ذلك، ربما الأسباب الداخلية ساعدت كذلك على كل حال تكرار تلك الأمور لم يكن سيئا كثيرا خصوصا أنها كانت أمور لصالحي وكنت راض بعملها مع أنني بالغت فيها قليلا.حينما قلت أنني لا أحب وأطيق التكرار لم أقصد بذلك الدنياويات البحتة بل يمكن اعتبارها شخصية متعدية لمستوى الحياة اليومية. لا أريد الروتين ليست هذه فكرة فقط اعتدت عليها واقتنعت، هي أكثر  من ذلك إلى أن هذا التغيير نابع من أشياء لست المتحكم بها، هي مني وفيي منذ أن وجدت لذلك أقول أن الأمر ليس في مشيئتي فقط. أنا المتغير من تلقائية الأمور أنني متغير وهذه لم ينوهني إليها أحد قبل إفصاحي عنها مثلا قبل إنشاء هذه المدونة ترددت كثيرا بكيفية إنشاءها من بين عشرات الخيارات وبعد إنشائها غيرت كثيرا في شكلها وخصائصها ومازلت لأغير فيها.

كان مفترضا أن أكتب هذا قبل بضعة أيام الأيام التي كنت فيها على هذا الحال، الحمد لله تمكنت بفضل أحداث خارجية أن أفلت من ذلك الإدمان الروتيني، لكنني لم أفلت من التغيير بعد.أنا هنا قد استعملت تغييريا بعض التراكيب النحوية التي قد تكون غير دقيقة في فهم البعض لكنها مفهومة وتؤدي الغرض المطلوب منها وهذا أهم الأمور.هذا التغيير الذي أطلت الحديث عنه ليس تغييرا بتغير الأيام والتواريخ وإنما يكون كلما أحسست أنه حان وقت التغيير وقد يكون هذا في مدة طويلة قد ينسى فيها أنه تغيير!

 سوف أكتب هنا في قسم القصص الشخصية مزيدا من هذه المقالات التي قد لا تفيد أحد لكنني أنظر لأقل منتظر منها الذي هو إشعاري بأنني قدمت شيئا أقل ما قد يفيد أنه يشبع فيّ أحد الجوانب النفسية والمزاجية عند قراءته أو تذكر أني قد قدمته.

انتهى، حان وقت تغيير الموضوع.

 

هاتف من نوكيا

ياسين مارس 15th, 2008

ما يميز جل هواتف النوكيا أنها هواتف ذكية تعمل بنظام تشغيل اسمه سيمبيان٬ نظام جيد جدا في نظري تعتمده نوكيا في هواتها الذكية من زمن هاتف الباندا و اقرأنه السيمبيان نادر التوفر في هواتف الشركات الأخرى مع أن الكثير منها أصبحت تنتج مؤخرا هواتفا بهذا النظام. النظام سهل التعامل معه ربما لأنني تعودت عليه أو ربما لأنه سهل التعامل حقا٬ لعل أهم ما يميز هذا النظام هو قدرة المستعمل على إضافة أمور جديدة وخدمات جديدة على هاتفه٬ يعني تثبيت تطبيقات جديدة على الهاتف تضيف مميزات وأفكار جديدة له٬ من مميزات النظام أيضا قدرته على تشغيل عدد كبير من التطبيقات في آن واحد تماما مثل جهاز الحاسوب٬ أنت تستمع للموسيقى مثلا وتشاهد صورا وتقرأ كتبا وتتصفح أنترنت وتكتب رسالة والتطبيق الفلاني والفلاني يعملان في الخلفية وهكذا٬ في النوكيا يمكنك أن تتنقل وتتحكم في التطبيقات المشغلة بالضغط المستمر على زر القائمة الرئيسية الزر الذي يحمل علامة سهمين متقابلين ومربعين صغيرين٬ عند الضغط المستمر على هذا الزر سيظهر للمستخدم شريط صغير فيه أيقونات التطبيقات التي تعمل حاليا٬ تماما كما في شريط المهام السفلي في الحاسوب - ويندوز - ٬ كما تتوفر التحديثات المستمرة لنسخ النظام من المواقع الرسمية للهواتف هذا ما يضيف بعض المزايا للنظام ويصحح من أخطاء النسخة السابقة منه.

هذا تقريبا ما يميز نضام السيمبان عن غيره النظام سيمبان لا يخلو من العيوب أكيد أهمها بطئه الممل عند بداية تشغيل أي من أجهزته٬ إضافة إلى بطئه في فتح المجلدات وبطئه في بعض الأمور وتعليقه المستمر.

هناك نظام قوي جدا من أنظمة تشغيل الهواتف المتنقلة التي أعتقد أنه سوف يكون منافسا شديدا للسيمبيان٬ والذي قد يوفر بعض مزايا هذا الأخير أو يفوقها٬ النظام هو النسخة الموبايلية للنظام الأوسع انتشارا في العالم بين أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمتنقلة٬ ويندوز من شركة مايكروسوفت طبعا٬ لست ممن يروج لمايكروسوفت أو لويندوزها لكنها حقيقة مع أن هناك منافسين آخرين لينكس وماك هم أيضا في اعتقادي سوف يكون لهم شأن مستقبلا في مجال الحاسوبية٬ سوف أتحدث عن هذا في مرة من المرات.

النظام ويندوز موبايل يشهد انتشارا واسعا بين الهواتف الحديثة ٬ نظام قوي من شركة أقوى. سمعت مؤخرا أن لينكس سوف يزاحم كل أولئك في مجال الموبايل أيضا ، طرحت موتورولا مؤخرا هاتفها الذي يعمل بنظام من إنتاجها  وهو عبارة عن نسخة خاصة من لينكس.

ولا يخلو ويندوز موبايل من عيوب ومنافسين، بطئه عند بداية التشغيل وتعليقه عند إضافة مجموعة كبيرة من التطبيقات تماما مثل السيمبيان، المنافسين بالم وبوكت بي سي وجافا وآخرين لاحقين.

الموضوع التالي سوف يكون لما حدث لهاتفي هذا الذي أتحدث عنه٬ أرجو التفاعل معي فيه أريد مساعدتكم .

يتبع..

هاتف متنقل

ياسين مارس 14th, 2008

قبل أكثر من خمس سنين من الآن تقريبا كنت أحلم بامتلاك هاتف متنقل أي نوع من الهواتف المتنقلة٬ لم أكن على دراية بالشركات ولا بالمميزات لم أكن أحلم سوى بهاتف صغير متنقل يمكن التحدث من خلاله وإرسال رسائل قصيرة به٬ أصبحت أتابع أخبار الهواتف وجديدها وكل شيء عنها٬ بدأت أتعرف على الشركات المختلفة المصنعة للهواتف سمعت بسوني إريكسون ونوكيا وساسمونغ وآخرين٬ بعد مدة طويلة أعجبت كثيرا بشركة نوكيا وبهواتفها خصوصا وتغير حلمي من أي هاتف خلوي إلى أي هاتف من نوع نوكيا لطالما كانت تعجبني هذه الشركة ولطالما كنت أتابع كل جديد وقديم من منتجاتها في التلفاز والانترنت والمجلات وغيرها كنت متحمسا جدا لهذا الجانب هواتف النوكيا كانت جانب مهما من اهتماماتي ذلك الوقت٬ كانت لدي ومازلت أحتفظ بها في جهازي صور عديدة ومقالات عن جديد الهواتف ومميزاتها٬ ولم يكن لدي أي اهتمام تقريبا عن الشركات الأخرى المنافسة٬ هكذا هكذا حتى امتلكت هاتفا متنقلا لأول مرة للأسف لم يكن من نوع نوكيا لأنني لم أكن من اقتناه٬ بعد شهور ارتقيت لهاتف آخر لم يكن نوكيا أيضا صمد معي هذا حوالي السبع شهور.

 بعد مدة اشتريت هاتف نوكيا نوعN70 فرحة كبيرة لا توصف خصوصا أن الهاتف من النوع الذي كنت أشاهد من قبل إعلانات عنه كان يعجبني كثيرا فيها -الهاتف نفسه مازال عندي اليوم- كنت مولعا به أول الأمر اهتم به اهتماما بليغا لكن بعد مرور وقت طويل في أيامي هذه لم أعد أبالي به تقريبا خصوصا بعد ما حدث بالهاتف مؤخرا. سوف أكتب في الموضوع التالي عنه.

بعد مرور مدة على شرائه أصبحت لي عادة رائعة مع هذا الهاتف ٬ أصبحت أستفيد الاستفادة القصوى من هاتفي٬ أصبحت أقرأ فيه كتبا إلكترونية ومقالات وصحف انترنت تحوي العديد من المعلومات والأفكار الرائعة. تعجبني كثيرا بعض المدونات المنشورة في النت كمدونة الأخ عبد الله « سردال » هو يقدم معلومات وأفكار رائعة تروق جميعها لي. في وقت فراغي أجلس وأطالع بعض الكتب والمواد العلمية القيمة٬ ظننت أول الأمر أن أمر القراءة والفهم سوف يكون صعبا للغاية خصوصا مع صغر شاشة الجهاز وعدم تجربة مثل هذه الأشياء على هاتف من قبل٬ لكن سرعان ما تعودت على ذلك هذا راجع للزمن أكيد. أستعمل الهاتف كذلك في الاستماع لبعض الأناشيد الإسلامية٬ ألقى فيها طعما رائعا حين أكون بمفردي أنتظر دخول الثانوية صباح كل يوم مثلا.

يتبع..

 
© 2008 جميع الحقوق محفوظة. مدونة Y.ADJOUDJ تستعمل برنامج وورد بريس وقالب Webby Blue تعريب وتعديل ياسين عجوج