هاتف متنقل
هواتف متنقلة مارس 14th, 2008قبل أكثر من خمس سنين من الآن تقريبا كنت أحلم بامتلاك هاتف متنقل أي نوع من الهواتف المتنقلة٬ لم أكن على دراية بالشركات ولا بالمميزات لم أكن أحلم سوى بهاتف صغير متنقل يمكن التحدث من خلاله وإرسال رسائل قصيرة به٬ أصبحت أتابع أخبار الهواتف وجديدها وكل شيء عنها٬ بدأت أتعرف على الشركات المختلفة المصنعة للهواتف سمعت بسوني إريكسون ونوكيا وساسمونغ وآخرين٬ بعد مدة طويلة أعجبت كثيرا بشركة نوكيا وبهواتفها خصوصا وتغير حلمي من أي هاتف خلوي إلى أي هاتف من نوع نوكيا لطالما كانت تعجبني هذه الشركة ولطالما كنت أتابع كل جديد وقديم من منتجاتها في التلفاز والانترنت والمجلات وغيرها كنت متحمسا جدا لهذا الجانب هواتف النوكيا كانت جانب مهما من اهتماماتي ذلك الوقت٬ كانت لدي ومازلت أحتفظ بها في جهازي صور عديدة ومقالات عن جديد الهواتف ومميزاتها٬ ولم يكن لدي أي اهتمام تقريبا عن الشركات الأخرى المنافسة٬ هكذا هكذا حتى امتلكت هاتفا متنقلا لأول مرة للأسف لم يكن من نوع نوكيا لأنني لم أكن من اقتناه٬ بعد شهور ارتقيت لهاتف آخر لم يكن نوكيا أيضا صمد معي هذا حوالي السبع شهور.
بعد مرور مدة على شرائه أصبحت لي عادة رائعة مع هذا الهاتف ٬ أصبحت أستفيد الاستفادة القصوى من هاتفي٬ أصبحت أقرأ فيه كتبا إلكترونية ومقالات وصحف انترنت تحوي العديد من المعلومات والأفكار الرائعة. تعجبني كثيرا بعض المدونات المنشورة في النت كمدونة الأخ عبد الله « سردال » هو يقدم معلومات وأفكار رائعة تروق جميعها لي. في وقت فراغي أجلس وأطالع بعض الكتب والمواد العلمية القيمة٬ ظننت أول الأمر أن أمر القراءة والفهم سوف يكون صعبا للغاية خصوصا مع صغر شاشة الجهاز وعدم تجربة مثل هذه الأشياء على هاتف من قبل٬ لكن سرعان ما تعودت على ذلك هذا راجع للزمن أكيد. أستعمل الهاتف كذلك في الاستماع لبعض الأناشيد الإسلامية٬ ألقى فيها طعما رائعا حين أكون بمفردي أنتظر دخول الثانوية صباح كل يوم مثلا.
يتبع..
آخر التعليقات