سوف أمزج في هذا الحديث بين الإدمان والتغيير النفسي و تغيير ما حولي.
إدمان ما بعده إدمان هذا الذي أنا فيه هذه الأيام، لن حين جلوسي أمام جهازي أحس بشيء اسمه الوقت لا أدري كيف وصلت لهذه الدرجة من الإدمان على الانترنت والحاسوب بشكل عام لم يسبق لي منذ أن بدأت في استخدام الحاسوب أن قضيت أوقاتا مثل هذه والتي لا أعرف لها مدخلا ولا مخرجا سوى أنني واقع فيها وقد بدأ يصيبني نوع من أحد الأشياء لم أعهده من قبل، بدأت حقيقة ألاحظ بعض التقصيرات مني تجاه صحتي وأسرتي و الأخطر دراستي، لكن علي وسيكون تحد بالنسبة لي في الأيام المقبلة أن أضع قرارات أفهم فيها نفسي ماذا أريد أن أنجز من بين كثير من الأمور تنتظرني وأخرى تنتظر مني بعض التفكير وأخرى بعيدة أراها الآن تنتظرني أن أبدأ في التفكير الطويل لها.من ممارساتي الأخلاقية التي جبلت عليها أنني أسرع بنفسي في إنجاز أموري أقصد الإنجاز الكامل بدءا بمحاولة التفكير والتفكير فالتخطيط والإنجاز، هذا كنت عليه تقريبا قبل أقل من بضعة شهور، لكن لماذا هذا التغيير؟ واحدة من بديهيات تكويني الخلقي والتي لا تنضب مني أنني العدو اللدود لشيء اسمه” الروتين ” حتى هذه الكلمة لا أحبها. اعتدت وجبلت على تغيير كل أمر لي الصلة والقدرة على تغييره أو على الأقل تعديله.
أحيانا و فيما أحسب أرى بأن هذا التغيير في بعض القليل جدا من الأمور لا يجب أن يكون و يحدث يعني أن تلك الأمور القليلة جدا لا تستحق التغيير! لكن رغم ذلك أنا أغيرها.كما قد يقول أحد بأنه ضدها أو ضد تنميتها لكنني لن أتعامل مع تلك الأمور نفسها بتعاملي مع أخرياتها، وقاعدة فيّ كذلك أني لا أرضى بأقل من التغيير الذي يزيد في نفع و تطوير الشيء المغير عليه من قبل. وقد اكتسبت التمييز في ذلك واستدنت فيه أيضا لتجاربي التغييرية وآراء من حولي من ذوي الخبرات الطويلة. وليس من الشرط أن يكون هذا التغيير نحو الأحدث فذلك تحديث وتجديد، لكن شرط أن يكون نحو الأفضل كما ذكرت.بالعودة أعلاه ماذا وقع بي أنا الذي يكاد لا يطيق بعض الناس من حوله إلا بسبب ذلك الركود الذي غرقوا فيه، حالاتي التي كنت فيها ساعدتني بشكل كبير في الوقوع في ذلك، ربما الأسباب الداخلية ساعدت كذلك على كل حال تكرار تلك الأمور لم يكن سيئا كثيرا خصوصا أنها كانت أمور لصالحي وكنت راض بعملها مع أنني بالغت فيها قليلا.حينما قلت أنني لا أحب وأطيق التكرار لم أقصد بذلك الدنياويات البحتة بل يمكن اعتبارها شخصية متعدية لمستوى الحياة اليومية. لا أريد الروتين ليست هذه فكرة فقط اعتدت عليها واقتنعت، هي أكثر من ذلك إلى أن هذا التغيير نابع من أشياء لست المتحكم بها، هي مني وفيي منذ أن وجدت لذلك أقول أن الأمر ليس في مشيئتي فقط. أنا المتغير من تلقائية الأمور أنني متغير وهذه لم ينوهني إليها أحد قبل إفصاحي عنها مثلا قبل إنشاء هذه المدونة ترددت كثيرا بكيفية إنشاءها من بين عشرات الخيارات وبعد إنشائها غيرت كثيرا في شكلها وخصائصها ومازلت لأغير فيها.
كان مفترضا أن أكتب هذا قبل بضعة أيام الأيام التي كنت فيها على هذا الحال، الحمد لله تمكنت بفضل أحداث خارجية أن أفلت من ذلك الإدمان الروتيني، لكنني لم أفلت من التغيير بعد.أنا هنا قد استعملت تغييريا بعض التراكيب النحوية التي قد تكون غير دقيقة في فهم البعض لكنها مفهومة وتؤدي الغرض المطلوب منها وهذا أهم الأمور.هذا التغيير الذي أطلت الحديث عنه ليس تغييرا بتغير الأيام والتواريخ وإنما يكون كلما أحسست أنه حان وقت التغيير وقد يكون هذا في مدة طويلة قد ينسى فيها أنه تغيير!
سوف أكتب هنا في قسم القصص الشخصية مزيدا من هذه المقالات التي قد لا تفيد أحد لكنني أنظر لأقل منتظر منها الذي هو إشعاري بأنني قدمت شيئا أقل ما قد يفيد أنه يشبع فيّ أحد الجوانب النفسية والمزاجية عند قراءته أو تذكر أني قد قدمته.
انتهى، حان وقت تغيير الموضوع.
آخر التعليقات